تبادل ادوار
بين اثداء نسائنا ذكريات متبادلة
في لعب الحب
ذات يوم قذفتني امي من رحم الارض
وقالت العصفورة انت بحاجة لجناحي كي تطير
لكني لمست عقرب الساعة قبل ان يموت على عقرب الهجرات
وفي بداية الشتاء تبادلنا المواقع اخذت سيفة واخذ ضياعي
وفي الحادية والعشرين وقفت عاريا وبصقت على هروبي المدبربليل بعلب الشحن الحيواني
كي المس محمود درويش وهو يطير ويشاركة الطيران سميح القاسم
كي تلتمع في المساء عيناه عبد الوهاب البياتي السارح في ملكوت الشعر والباحث عن محي الدين بن العربي في النرجس
لكني وجدت الجواهري لحظات مرت مثل الحلم
يجالس هادي العلوي الان وذاك المح فكرة الباحث عن حتمية المكان
من انتما يخاطبهما مصطفى جمال الدين اين نحن يرد الغرباء في مقربة الست
تختلط الاشياء وانا المح لحظة التفكير والتوهج في مكان من غريب
وحيدا الان عاريا الان منتظرا وحدي
وحيدا الا من اثداء نساء
التصق مثل قرادة في قعر كاسي
طريدا وظلي يضاجع افكاري لانة يبحث عن الشهوة
وارى نهدا متحركا كانة القدر مصنوع من اهات وحسرات العذارى في بلدي
والصورة تكبر وتكبر وكان القدر هو القدر لينتج صورة نخلة ليس الا......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق