حبيبة
حبيبتي من مطر وانا من غيمة
بين اضلاعي تعويذة الغياب للجهات الاربعاء
هل وصل الهارب بقطار الشحن
قالت البسمة انا قدرك لكنك غادرت
تمسك السراب وانت من ورق
وهل لي من طائر يخبرني متى عاد المسيح
قبل صلبي اعلنت الاستقالة من ذاكرتي المشروخة بشرخ الحاكم المبجل
بينما الوقت مضيعة الحالمين
لو املك اجنحة الفراشات
عندما اعلن هزيمتي على الاوهام
او احمل اخر مظلة لبنفسجة في الطريق المودي الى بداية التصعلك
من يوهمني انني من بحر
من يمسك حبات السنين المبعثرة في كل هذة الفوضى
لعل امسكي بقطر الندى متلبسة الفجر في وضح الحروف
هو من اطلق زئير العصافير
هو لحظة القطيعة في الروح المهاجرة من العراق وحتى اوربا
في شبح انسان رابض على انثى المح مسخ الانسان
هجرتة اللحظة وبقي حيران
اما انا اقف في المقصورة الامامية منتظرا قدوم الجمال كي انحي
اه يا مولاتي كم هي بعيدة تلك المسافة بين الخيال والحلم رصاصة
انت خيال وانا سلطان هذا الخيال ترى كم هي بعيدة تلك المسافة
بين المتبقي من اللئيم العذاب في بصري وبصيرتي في حدود خيالي وافكاري حدودها
كان هو انا لكنة امتنع الان عن شرب افكاري وتحول وها انا ابحث عن ظلة
لعل حبيبي من هواء طار نحو العراق وتركني في اليابسة وحيدا من خيال
ام ان المسافة لحظة الانكشاف ولحظة الوداع قبل الولادة........
7ـ2003
الدنمارك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق