ان المتتبع لسياسية وثقافة امريكا في بداية انطلاق امريكا نحو العالمية والريادة التاريخية لهذا العالم ذي القطبية الواحدة يرى انها الدولة الوحيدة التي تحدث فيها مشاكل تؤثر بالضرورة القوية على العالم كله تقربيا اقتصادياوسياسيا ومعنويا وحتى حضاريا اذا صح التعبير ولو تمعنا في التاريخ وجدنا بريطانيا الدولة التي لا تغيب الشمس عن امبرطوليتها قد اخذت موقع الريادة والقوة وقيادة العالم لسنوات طوال حتى ان دولا مثل الهند وباكستان اصبحت اللغة الاسياسية بعد لغتهم وهو متداولة بكثرة في بلدان متعددة من العالم ومشى الحال هذا من اسيا الى افريقيا التي هي الاخرى كانت واقعة تحت نفوذ الدولة العظمى تشاركها فرنسا التي استعمرت البلدان المغاربية وغيرها لعشرات السنين حتى تفرنسو وبعد استقلال الجزائر كلنا رئينا كيف هب خيرة مدرسي العراق والعرب للذهاب الى بلاد المغرب لتعليمهم اللغة العربية التي كادوا يفقدوها بسبب الاحتلال.واستمر حال هذة القوى وطبعا ليسو هما وحدهما بل هناك دولا مثل اسبانيا وهولندا وحتى بلجيكا ولنقل اوربا قاطبة لكن التاثير كان قليلا انما التاثير القوي كان للدولة التي لاتغيب عن امبرطوليتها الشمس وفرنسا الاشتراكية الديغوليةوكان الهدف من كل هذا التواجد العسكري والثقافي والمادي هو ريادة العالم وايجاد قطب واحد قوي لكنه سرعان ما فشل تاركا خلفة تراثا يصعب شطبة او تغيرة من لغة وعادات وضحايا واقتصاديات لدول بالدرجة الاولى تحولت الى الاعتماد على هذة الدول بحكم الادارة القديمه لهم وبحكم خبرة هذة الدول الكبيرة في هذا المجال ولانها تعرف كيف برمجت اقتصاد هذة الدول قبل ان تغادر وسوف يكون من الصعب والمحال على دولة مثل الهند ان تاخذ دور الريادة في المستقبل على سبيل المثال ولو تحقق لها ذالك فهو كذبة وخدعة لان بريطانيا الدولة المسيرة لها سابقا تعرف كيف تسيرها الان وهي بعيدة عنها الالف الكليو مترات والحال ينطبق على باقي لدول كنا نسمع ان الدول تدار من السفارات الان الحقيقة ان الدول تدار من الاقتصاديات ومدى خضوع هذة الدول وتاثرها باقتصاد الدول الكبيرة وهي معادلة سرعان ما تلقفتها امريكا من بريطانيا وفرنسا وسارعت على تحقيقها على الارض ا التي احتلتها من سكانها الاصلين الذين كان لاحول ولا قوة في ظل استمرار الحملات على اراضية الشاسعة وكانت ثقافة النهب والسلب والرعب هي السادة في ذالك العصر وكان الرعب حصان امريكا في مناطق احتلوها كانوا يعمدون الى صلب القتلى والتنكيل بهم لغرض ابراز وترك صورة مرعبة ومخوفة عنهم كانوا يحاربون السكان الاصلين بوسائل القتل الجماعي لا يفرقون بين اطفال او نساء او شيوخ الجميع كان عدؤ لهم واستمر الحال الى الابادة التي ارادوهاوعندما تمكنو ا التفتو يحاربون بعضهم في حرب اهلية اسموها وهي بالحقيقية حرب اوربية في امريكا المحتلة بين دول وناس يمثلون هذة الدول الاوربية وانتهى الحال بفوز حلفاء بريطانيا الذين سرعان ما تنكروا لها واصبح لهم كيان مستقل وضبطوو حدودهم لتكون اكبر دولة وبدوا بعد ولايتهم ومدنهم والتفتو الى اعمار هذة المناطق واستهلاك الخيرات الموجودة فيها ورتبوا الهجرة الى امريكا واشترطو شروط لكل متقدم بالهجرة الى البلد الجديد حتى تحولت امريكا الى بلد الخبرات والمهاجرين الذين يحملون اعلى الخبرات في مجال بلدانهم في كافة مناحي الحياة الذين توفرت لهم في امريكا كافة التسهيلات لغرض الابداع والتقدم فصارت الاختراعات وصارت الاكتشافات وصار العالم كلة يتوجة الى امريكا وتحولت امريكا في غضون سنوات قليلة الى دولة كبيرة اختزلت حظارات ودولا عظمى مثل بريطانيا ودول الشرق الاوسط التى نبعت منها الحضارات والصين التي التي انشئت اعظم الحظارات واقدمها وبقي العالم حائرا دائخا في هذا المارد الذي تغلب على حروبة ومشاكلة الكثيرة والمتعددة وكيف استطاع ان يتحول الى موقع كبيرومتطور بزمن قياسي كيف بنى كل هذا المجد والصروح الحضارية بهذا الوقت اليسير ومن حصل على كل هذا الدعم ولو رجعنا للبداية ونساءل عن سبب قدوم الغربيين عموما الى امريكا لاتى الجواب سريعا هو الفضاء الارحب والواسع من الثراوت الطبيعية ورحلة البحث عن الذهب الاصفر في امريكا بينما اوربا كانت تئن من جراء حروبها ومشاكلها الداخلية وبدات ثرواتها توشك على النفاذ ولو لا احتلالها الوهمي للدول لما استمرت بالبقاء والصمود لذا نشئت دولة جديدة من رحم اوربا العجوز التي اكلتها الحروب والمشاكل والامراض وصارات الهجرات الى الوطن الجديد هي الحلم واصبح العالم والمثقف هما ركيزة امريكا الجديدة وبها بنيت لانها وجدا ما يحلمان به في امريكا واعطيا امريكا والى الان كل مايملكان من خبرات وعطاء وفي الجانب الاداري كانت ولا زالت تدار من خلف كواليس السياسة ويصنع لها القرار السياسي في دوائر ضيقة جدا وهم المتتنفذين في الحكم وهم يعدون في السابق والان بعد الاصابع وطبعا هذاالامر لا يمكن تصديقة في امريكا التي ابتعدت حقوق الناس وظمنت الحريات وامنت عيش الناس وظمنت لهم كل مسائل الرفاء الاجتماعي والاقتصادي وصرفت انظارهم بكم هائل من الاعلام وتحولت الى اقتصاد بشري ونووي واعلامي هائل ابتلع اوربا فور انتهاء الحرب العالمية الثانية وتحول الصراع مع روسيا الى حرب باردة ومشتعلة في مناطق معينة من العالم ان القرار الامريكي مبني على اساس تجاري بحت ولا يهم التاجر هنا ان يموت الاخرين في سبيل ان تنجح تجارتة وتتوسع مدوخلاتة لا بل يوفر كل شيء في سبيل انجاح صفقاتة التجارية لهذا انشئو المخابرات والاستخبارات لتشمل العالم باسره وتتحكم بكل شاردة وواردة في بلدان لها مصالح معها وبداؤ بانشاء القوة العسكرية التي تحولت الى اكبر قوة بالعالم وطبعا كان الهدف هو الرعب الالماني والياباني والايطالي للعالم وهكذا دفعت اوربا فاتورة هذة الحروب مرة اخرى من خيرة شبابها وثرواتها لتتحول اوربا الى حلف انشئتة امريكا تمسك هي بكل اسرارة وتفاصلية فيما بقي نصف اوربا الاخر واقع تحت تاثير شيوعية اسئست هي الاخرى حلفا سرعان ما انهزم بفعل الاختراعات والعمران والرفاء الذي عاشت به اوربا الغربية عكس اروبا الشرقية واستفاد التاجر الامريكر وانتعشت تجارتة وانشئت القرية الواحدة بين اوربا وامريكا وتحول الاقتصاد الى مجرد شركات عملاقة راسها في امريكا وفروعها في العالم قاطبة وكنا كلما نحن ونتوق للتطور والتحرر من الحكام ومن سياسيات ادت ببلداننا الى الحضيض واصبحنا في ذيل العالم المتطور رغم وجود كل هذة الثروات والامكانيات في بلدان الشرق الاوسط تنشب الثروات والحروب والصراعات كنا مجرد كلام زوج مع زوجتة نراه سرعان ما يتطور الى حرب مسلحة وكانت مصانع السلاح والادوية في امريكا التي تجتهد و تختبر اختراعتها في اكبر عدد من شعوبنا لظمان الجودة التي هي الاساس وكانت بنوك امريكا ورويسا في تحسن وكذالك تجارتهم في تطور ورغم اننا نعرف ان الحرب والصراع لايحل مشكلة لكنا كنا نلجاء الية دائما وحتى الان في اي تهديد نتعرض له سرعان ما نفر ونحج الى امريكا واوربا وروسيا اصبح الحل دوما هو الانقلاب والحرب في كل الشرق الاوسط وافريقا باستثناء ارض نجد والحجاز وبلدان اختارت البقاء تحت راية ملك او امير تم تنصبية بالقوة المسلحة ورغم ذالك كانت هناك صراعات وانقلابات وغيرها ادت الى استهلاك اقتصادات هذة الدول وصار هاجس الرعب هو الغالب وانا اعتقد سببه اللاشرعية في الحكم والخوف على هذة اللاشرعية ان تزول هما اساس هذا الرعب القادم من امريكا ومصدرة وواقعة ارضنا العالمية لم يمر الوقت طويلا حتى تسارعت الاكتشافات والاختراعات بالعالم وكان اكبرها بامريكا واليابان التي رغم عظمتها تبقى نسبية بالقياس بامريكا الدولة التي اذا عطست او ازكمت في يوم ما عطس وازكم العالم معها بحكم الاقتصاد المشترك المبني على اساس اخطبطوي له عدة اساسات ومصدر قوتة هو الجهد الاستخباراتي والامني والعسكري الهائل مرتبط بسياسية واحدة وموحدة امريكا بالدرجة الاولى ليس غيرها كانت جميع الهزات التي هزت العالم الحديث قد استفادت منها امريكا وكانت الرابح الاكبر من كل مشاكل العالم في بالرخاء كانت تصدر كل منتوجاتها من الالات واجهزة الترفية وغيرها التي توفر لها مصدر دخل قومي ثابت كنت تصدر كل شيء لكنها لاتستورد الا الشيء الرخيص والضروري وفي الحروب والمجاعات والنزاعات كانت تصدر السلاح والدواء بكميات كثيرة وكان اكبر مستورديها واكبر سوق لها هو الخليج العربي ودول امريكا اللاتنية واجزاء من افريقيا واسيا ومع الاسف فبرغم انه ليس هناك حروب في الخليج لكن الشراء كان مستمرا من ما يسمى احدث سلاح واحدث علاج وطبعا هدف الاقناع بالشراء يتم اخترعة او يتم توليدة من المنطقة التي ما زالت تعج بمختلف المشاكل التي لان تنتهي باي حال في الوقت الراهن وحتى دولا هي مسالمة كحال الامارات يتم ترهيبها وزرع الخوف فيها واجبارها على شراء اسلحة تصبح بعد حين مجرد خردة انه شيء مؤسف حقا وكان مع الاسف نصيب العراق نصيب الاسد في الرعب والسبب هو تخبط ساسة العراق القديم والحديث بين رفض وقبول لامريكا وبريطانيا ومحاولة ابعاد الشيوعية عن العراق التي نجحا فيما بعد في ابعاد خطرها عن العراق ليحل محلها خطر القومية الصدامية التي هي الاخرى كانت تستهوي التجار الامريكين وعرفو كيف يستغلوها لمصلحتهم وكان العراق في الحرب والسلم سوقا امريكيا بامتياز ...اما الركودات التي كانت تحدث لكل اقتصادات العالم وهو في الحقيقة سؤ في ادارة امريكا الداخلية لكل هذة الثروات فهم بالنهاية بشر مثلنا ولهم نزوات وعقول محددة مثلنا وليسو عباقرة الى الدرجة التي يحولون فيها العالم الى حقل خصب وموحد ورخاء مستمر لذا كلنو يلجون الى حل واحد لتجاواز اخطائهم الداخلية التي يظهر اثرها بالعالم بسرعة البرق الى افتعال الازمات والتدخل في شؤون البلدان واشعال الحروب والمجاعات واستهلاك طاقة او اراضي طبيعية هي من المهم ان تبقى بعيدة عن يد الاستثمار للحفاظ على توازن البيئة على الارض وعدم حدوث تغير مناخي في الارض يودي الى ما ادى الية الامر من جفاف لبحيرات هائلة وتصحر اراضي شاسعة وفيضانات مستمرة بسبب هذا التغير المناخي والاحتباسات الحرارية لارض فكان لازاما وشرطا مهما اختراع شيء واحد ومستمر وازلي هو الرعب ان نخوف لاجل اخضاع الاخر اقتصاديا وثقافيا ومعنويا وربما روحيا فكانت هناك هذة الفبركة التي تصنع في وكالات المخابرات الامريكية والتي يصدوقها هم بالدرجة الاولى ويبكو عليها ويعلنوا انهم ضد من يفعل هذة التصرفات وهم بذلك يطبقون المثل الذي يقول كذب كذب حتى يصدقك الاخرون وتكون اوربا الداعم الاساسي لهذة الاكاذيب بحكم الاقتصاد المشرك والهيمنة الاقتصادية الاميريكة للعالم واوربا بوجة خاص ولا يهم مكان الصراع بقدر ما يهم الى كم سنة سوف يتغير اقتصاد العالم بفعلة وهو مهم للتغلب على كل ركود يحدث والسبب انه سوف يسرع عجلة الصناعات من جديد بعد بطء بسبب الركود ليعود كل شيء الى حالة السابق في امريكا وربما نحو الاحسن ولا يتغير شيء سؤ في حال الدول التي يكون الصراع فيها وطبعا يقاس بالسلب والايجاب من وجهات النظر المختلفة بالعالم وسوف اعطي مثالين مختلفين عن هذين التدخلين احدهما في بلادي العراق والاخر في اوربا في كل تدخلات امريكا بالعراق كانت سلبية واستهلاكية بالدرجة الاولى من سلاح وادوية وصنات اخرى وثقافية ومعنوية كانت خسارة العراقيين من امريكا خسارة بالارواح لا تقدر بعدد محدود بل مستمرة منذو التدخل بشؤون العراق الداخلية بعد ذهاب الملكية وتثبيت الحكم الذي هم كانو بحاجة له لانه يخلق حالة الا استقرار بالمنطقة والتي خدمتهم لعشرات السنين في تجارتها مع المنطقة وكانت الرابح الاكثر من كل هذة اللعبة القذرة التي ذهب بلد باكملة ضحية سياسات مرسومة بمخلية رجل واحد مهوؤس بشعال الحروب والنزاعات بالمنطقة ليس هذا وحسب بل بقي الى الان اجيالة تحت خط الفقر والم يرزحون ويبحثون عن لقمة عيشهم في موائد اوربا وامريكا او في العراق تحت مطرقة حكام الرعب الامريكي ونحن بحكم الفترة التي عاصرنها من امريكا و مدى تدخلها بالعراق استطيع ان اقول نحن ايضا نتاثر بما تاثرت به امريكا لكننا لا نسطيع الاعلان عن مدى تاثرنا بما تاثرت به امريكا في كل ازمة تحدت و تثير الركود بالعالم وتعلنة وذلك ببساطة لعدم وجود خطط او استرايجيات بعيدة المدى في الاقتصاد كما حال العالم المتحضر الذي يعرف كيف ومتى يتخلص من هذة الازمات . المثال الثاني هو اوربا وكيف تحطم جدار برين وكل حصون الشيوعية لصالح حلفاء امريكا الاقتصاديين وكيف تحولت اوربا موحدة لكن تحت الاشراف الامريكي فليس في اوربا كلها شيء ليس خاضع للعين الامريكية التجسسية والاعلامية بنفس الوقت ان 80% من الاعلام الاوربي هو مستورد من امريكا على سبيل المثال الان كل شيء يتاثر بها هنا وقبل ان بكت امريكا في الاحداث الارهابية في 11سبتمر 2001 بكت اوربا وتجهزت للذهاب للحرب اولا وكان العالم كله معها مع الرعب الامريكي الذي سرعت به صناعات الاسلحة والادوية بسرعة مذهلة وصار العالم يحدق في اي خبر يصل من امريكا حتى لو كان تافها على انه خطر محدق يهدد اقتصاد العالم الجديد وصرنا نسمع عن الجمرة الخبيثة وعن القنبلة القذرة وعن قناصيين يقنصون الناس بالشارع وعن الهجوم بالسكاكين على اعضاء برلمانين ومحاولة تدمير جسور وانفاق هجوم بسيارات مفخخة في اوربا وصرنا نستهلك من كل شيء حتى بافكارنا وصرنا لا نام في بيوتنا خوفا من رعب الاعتقال باي تهمة كانت لا سيما الارهاب كان العالم يخسر الكثير بسبب هذة الافكار وتمكن مجموعة نازية من القرار السياسي والمخابراتي وليس الاقتصادي في البيت الابيض والتي تحاول اشعال الحرب الكونية الثالثة في العالم ولا يهمها شئ اخر فقط الحرب والسيطرة على العالم لكنها كانت تعيش معركة داخلية في امريكا نفسها معركة اقتصادية بحتة اعلانها الاساسي وسببها الازمة التي حدث بعد 2001 فصارت امريكا على مفترق الطرق الذي تعرف كيف تتصرف جيدا بحكم خبرات السنين الغابرة للحرب العالمية الثانية حيث خرجت منها باقل الخسائر وبافضل اقتصاد بالعالم فنشاء صراح ادى الى اندحار هذة الافكار العنصرية النازية والتي استحق على اثرها الرئيس الجديد باراك اوبما احسن التقدير من المجتمع العالمي وتكريمة بجائزة نوبل للسلام ورغم ان ال بوش ذهبو الى غير رجعة بسبب كشف العالم لهم لماكانوا يعتزمون القيام من اشعال الكرة الارضية بحرب كونية ثالثة بقي تاثيرهم الاقتصادي شاخصا في امريكا واعلن في العلن عن خطط لتحفيز الاقتصاد وفي الخفاء كانت ماكنة الرعب تعمل في ارعاب العالم قاطبة وكانت الصين الدولة الشيوعية قد فهمت اللعبة جيدا قد بدات بمواطينها اولا فصار الناس ضحايا السارس وضحايا امراض الحمى القلاعية وانفلونزا الطيور والدواجن فكان يصنع وعلى مهل فليم رعب جديد بدات بدايتة في المكسيك ولم ينتهي فصلة الى الان فصار على العالم قاطبة ان تحرص على الحصول على مشهد من هذا الفليم الجديد الممل والمكرروالطويل والمكشوف للبسطاء ومع ذالك يسعون للحصل على التطعيم لانهم واقعون تحت تاءثير الرعب الاعلامي الدولي فكانت من جديد مصانع الادوية تسارع العمل بالانتاج وصارت الازمة الدولية تنقشع بضربة ساحر امريكي وبمشاركة دولية واسعة ان الرعب الامريكي مع الاسف سوف يبقى طالما العالم بحاجة للبقاء على مصالحة مع امريكاو استمرار تجارتة الدولية ورهن مصيرشعوبة مع القرار الامريكي على اوربا بالذات ان تكف عن السير بركب امريكا وعليها ان تقرر وتقود تجارتها بنفسها لايجاد قطبية اخرى تكون ندا لامريكا في الوقت الراهن والمستقبلي وسوف يندحر الرعب الازلي لهذة االقوة وعلى اوربا التفاهم مع جارتها القوية روسيا ومحاولة انشاء تكتل اقتصادي هائل يوازي اقتصاد امريكا والقضاء على ذيول واذناب الشر الموجودة في اوربا والتي تتمتع بفكر وحضارة مشتركة قادرة على النهوض من جديد وسيكون العالم متوازن اكثر في مواجهة اي رعب ولن يدفع فواتير اخطاء ال بوش وغيرهم وسوف يكون اكثر حرية وربما سيكون النفر القليل في امريكا منزعيجين لانهم سوف يفقدون مصالحهم تدريجيا وسوف يحاولون اشعال الفتن والحروب كما كانت الحرب الباردة وسوف نكون نحن من جديد حلقة من حلقات هذا الصراع المرير الذي يغيب عنه الحل في هذة الحالة ....
الأحد، 13 مارس 2011
المثقف والغربة
شهدت الامة العربية خلال الفترات الزمنية التي مرت بها موجات من الهجرة البشرية كما كان حال اوربا خلال فترة القرنين الماضين وخلال فترة انشاء الولايات المتحدة هجرات من مختلف الاجناس والقوميات ومختلف الانتمائت وشهد العراق بالاخص هجرات من هذا النوع ايضا غريبة ومختلفة بعض الشيء عن باقي الدول العربية فلقد كانت بدايات الهجرات العربية ولنقل الاسلامية منها بدات بتاسيس الاسلام في مكة واضطرار المسلمين الى الهجرة الى الحبشة وقبولهم لأجين في الحبشة التي هي الان اثوبيا ومن ذالك الوقت بدأت الهجرات الاسلامية الخالصة حتى على مفهوم العروبة على حساب الاسلام لان الاسلام مفهوم يشمل كل الدول التي تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله لكن ليس شرطا ان تكون تنطق اللغة العربية لهذا صار هذا الكيان العربي على شكل امة عربية مسلمة على حساب الامة الاسلامية التي اكتفت بمنظمة مثل مظمة الموتمر الاسلامي وهكذا صار شعار القومية العربية هو الغالب في هذة الدول لكنة بقي مجرد شعار ليس الا منذؤ انطلاقة على يد احرار العرب بعد اندحار العثمانيون وانشاء مشروع تقسيم الدول بين المنتصرين الاوهم الانكليز والفرنسين وحلفائم فصار احتلال لاماكن متعددة من هذة الارض الاسلامية والعربية امرا واقعا وغربيا بنفس الوقت وعلى اثر ذالك كله نشئت المقاومات والمصادمات بين العرب بكل اطيافهم العلمانية والاسلامية وكان الهدف هو التخلص من الاحتلال بكل اشكالة وفي العراق كانت المقاومة هي مقاومة يقودها رجال الدين في بداية الامر وكانت مقاومة شرسة وشريفة ادت الى تكبيد المحتل خسائر كبيرة واعادة حسابتة في العراق من جديد ومن ثم امتصاص هذا الغضب الجماهري عن طريق تنصيب ملك من سلالة ال الرسول باعتبار العراق نسبتة الغالبة من الشيعة لتتحول بعدها المقاومة الى الجماهير الغالبة في الشارع العراقي وخاصة مثقفية الذين كان المعول عليهم كبيرا توعية الشارع الذي رزح اهلة تحت خط الفقر والامية والخرافة دهرا من الزمن فكانت مسؤلية المثقف كبيرة جدا وجسيمة بنفس الوقت ادت الى التصادم مع الواقع المفروض هذا ولم يكن من بد غير المواجهه وليس هناك حل سؤ المواجهة لمحاولة تغير هذا الواقع المر فكانت هجرات المثقفين في العراق بالاخص نابعة من حب في التغير هذا الواقع الذي خلفتة الفئات التي تنتسب الى الاسلام فدمرت العراق والامم المجاورة للعراق وهكذا كانت هجرات من العراق ودولا عربية محددة في بداية الامر لغرض التزود من اوربا من العلم الذي وصلت الية والعودة من جديد وخدمة العراق والامة العربية هدف كل طلاب العلم ومثقفية حتى علماء الدين كانوا يزورن اوربا ويتعلمون اشياء من اوربا تفيد بلدانهم لكن المهم بالامر ان هذة الهجرات التاريخية كانت بمثابة رد على اوربا التي كانت يهاجر خيرة شبابها الى العالم الاسلامي للتزود من احدث ما تصول الية من علم وتقنية في كل شيء وردا على كل الجهل الذي اصبح الحال معاكسا هنا حيث تحولت الامة العربية الاسلامية الى امة جاهلة بقدرة حكامها الجهلة الذين كانت تشغلهم متع الحياة الدنيا عن رؤية ما ال الية مصير بلدانهم وناسة نستطيع ان نفهم من كل هذة الهجرات انها كانت اختيارية وبرغبة شخصية من اصحابها وفور التزود بالعلم نراهم يعودون الى بلدانهم لا بل يحيون و يموتون فيها كانت بريطانيا وفرنسا هما الوجهتان لتلك الهجرات المتلاحقة وكانت بريطانيا بالدرجة الاولى هي كعبة مثقفي العراق وهدفهم بحكم ان بريطانيا هي الدولة التي تحتل العراق وفي العراق في الداخل العراقي كان الشعراء ينشدون الاشعار التي تدين كل الاحتلال والتخلف وكانت الكتب قد بدآت تطبع فصار البلد يشهد ثورة على مورثات التخلف وزداد الهم في الحصول على العلم من اوربا الناهظة من كبوة التخلف والحروب لهذا ازدادت البعثات والزمالات الدراسية نحو اوربا حتى تحول العراق بعد فترة مشروع نهظوي جديد في كل شيء الا السياسية فقد بقيت بيد البريطانيون والملك مما يعني استمرار الصراع التحرري والكفاح المسلح والذي افرز كتل واحزاب بقيت حتى يومنا هذا واخرى غيرت الاسم لكنها بقيت على الساحة العامة للبلد باسماء مختلفة لم يكن مصادفة قبول العراق العشائري بالملك العربي حاكما على عرش العراق كما لم يكن مصادفة ان يتخلى العراق العشائر عن الملك العربي لحساب جمهورية جديدة يديرها ابناء العراق ان الثقافة الموجودة عند اهل العراق هي ثقافة اصلية نابعة من تجارب وخبرات السنين ولا سيما انهم بالاساس لديهم مشروع قديم بالحكم هي حكومة علي الاسلامية التي تنفس الصعداء بها الناس لفترة من الزمن لهذا هم جربو الملك وتبين لهم عكس الشيء الذي يريدؤ في الحكم حيث استمر كل شيء على حالة وبقي الفقر والجهل والتخلف وبقيت مؤسئسات الدولة على حالها من تردي الى تردي خدمي لهذا لم يبكي العراقيون على الملك كما لم يبكو على حكم صدام لاحقا بل رحبو بحكومة معبرة من معاناتهم وكم كان غربيا ان يرحب كل اطياف العراقيين بهذه الحكومة التي اسئت وبدات بتاسيس المشروع العراقي التنموي النهظوي في العراق عموما لهذا لم يكن خفيا او مستغربا موازرة خيرة مثقفي العراق وجميع شرئح العراق الكادحة والكاسبة في هذا الامر بل استمرت حتى بعد الانقلاب على المشروع التنموي(( الكريمي) نسبة الى الزعيم التاريخي ) الهائل الذي كان يستند بالاساس لما موجود من خبرات عراقية بالاساس والتي ركنت لفترات من الزمن بسبب تصرفات المحتل و لقد كان المشروع التنموي الهائل هذا هو تنمية العراق من كل برامج التمنية العمرانية في المباني والمصانع والمواني والمطارات والتجارة والزراعة حيث تحول العراق الىى بلد زراعي في فترة قصيرة وهي حقا يمكن ان نسميها بالمعجزة قياسا بفترة الحكم التى قضاها الزعيم قبيل الاطاحة به ولم يكن الاعتماد بالدرجة الاولى على النفط وتحول خيرة شبابنا الى الهجرة لغرض الدراسة ليس الا وصرنا نصيف في اوربا وصرنا نستقدم عمالا من اوربا فتحولنا الى قلب المعادلة بوقت قياسي حيث تحول الدينار العراقي الى عملة عربية وعالمية يحسب لها الحساب وصارت العملات الغربية تساوي الشيء القليل امام هذة العملة التي اخذت بالتوسع بفظل الاقتصاد الهائل الذي تسير به لكن دوام الحال من المحال كما يقولون كثرت الانقلابات الدموية وانا اعتقد شخصيا تصفية العائلة المالكة بالعراق دمويا وبهكذا شكل جر العراق او فتح الباب نحو الدم السياسي وان كرسي الحكم لابد ان يكون عقيما ونتج عن كل هذا تلك الهجرات المتلاحقة والمستمرة حتى يومنا هذا من خيرة مثقفي العراق وحتى الانسان البسيط لم يسلم من هذة الهجرة الاضطرارية هذة المرة فتحول العراق الى دولة بوليسة تطارد ابنائها وتاكلهم وربما كان الهاجس القوي في كل هذا الامر هو محاولة البقاء على الوضع الذي وصل الية الحكم في العراق ومحاولة القضاء على اي راس تفكر في التغير السلمي او العسكري هو الهدف من وراء فرار الالف الناس ولجؤهم نحو الغرب ان المثقف العراقي وجد في نفسه وحيدا في هذا الصراع وضحية كبيرة واصبح بين امرين الاول السكوت والثاني العمل لكن دون اصدار ضوضاء تثير جلبة السلطة نحوة كان هناك فراغ قد بدأ يتوسع ليشمل العراق كله حيث تراجعت عجلة التقدم في البلد وتحول العراق في كل شيء مستورد وبقي الحال مع الاسف الى الان حيث ولد جيل بلا ثقافة جيل بلا تراث يخلفة الاجداد فصارت الثقافة بلا هم وبلا قيمة حضارية واصبحت عوامل المادة والراسمالية هي المسيطرة وتحول المثقف بين هاجس الاغتراب الداخلي والاغتراب الخارجي فصارت اغلب كتابات مثقفينا العراقيين ولعل ابرزهم في هذاالمجال غائب طعمة فرمان عن الغربة وتلاهه جيل كبير من الكتاب العراقين نخص منهم المرحوم فؤاد التكرلي وشاكر خصباك في بداية القصة او الرواية فيما بعد وانا اعتذر عن سرد كل الاسماء هنا ربما لاني كحال غيري اعاني من فقدان بسيط في ذاكرتي ,ان اغلب كتابات المثقفيين سؤ في الداخل او الخارج تتحدث عن الغربة بكل ابعادها الحضارية والروحية والمعنوية وما تفعلة بالانسان العراقي عندما يتحول الى غربيا وحيدا بلا وطن او اهل يرعوه ويهتمو به ان المثقف تحول الى كاتب رثاء والى واعظ وناسك بنفس الوقت وتحول الى سندباد عصرة يسرد كل شيء يراه لعل هناك من يفهم شيء من سردة لما وصل الحال بنا لكن كان عزفا منفردا عزفا وحيدا لعازف استمر بالحزف وهو يرى غرق بلادة في مستنقع الدمار الفكري والمادي حلم الشعراء وقالوا شعرا وشاعرا كالسياب لم يعيش الاغتراب الا قليلا كتب احلى قصيدة هي غريب على الخليج وقال الجواهري قبلة وبعدة احلى القصائد عن الغربة وهو لم يشهد التغرب الا قليلا و لم يغادر العراق الالملما اجمل القصائد وبقيت الغربة وهم بقو في الغربة في ترحال المثقف الكاتب اينما حل كانت تجربة لابد من المرور بها كما كان يحلو للمثقفين قبل الان ان يعشوا طبيعتها هي مرحلة لابد ان تمر بالبلد وتستمر غربة تجبر الاخرين على السؤال نحن من ولماذا تحول البلد الى هذا الحال واين سوف نقف من جديد كي نعيد حسابتنا وهل بقي فكر عراقي نستند علية كما نستند الى جدار مكين اسلئه كبيرة بقي المثقف في داخل العراق يعيش هم الغربة الادبية هذة وتحول كل نتاج ينتج في العراق وحتى خارجة مادة للتهكم والسخرية من شريحة كبيرة من العراقيين وتحول القلم هنا الى مدافع عن كل ما يكتبه هذا الاديب الصامد بوجه هذة الهجمة الجهلية والتي حدثت بعد الردة السياسية في العراق بعد سنة1963 تحول الادب الى مقاتل عن وجودة ومدافع عن هذا الوجود عندها نشاء الادب السياسي وهو الادب الذي صار الهدف من ورائه هو تعرية السلطة امام جماهيرها الذي بدا هو الاخر يقل على حساب المنتفعين من هذة السلطة وتحول المشروع السلطوي الى مشروع قمعي دموي ضد كل الناس وهكذا بدات تدريجيا الحياة تدب من جديد بالمثقف الذي وجد ان خلاصة ياتي من نهاية هذة السلطة فكتب اظافة الى الغربة سبب الغربة وتحول السبب هذة المرة مباشرة الى الاشارة الى السلطة بعد ان كان يشير اليها بالرموز او بسلطات قديمة كما في رواية القمر والاسوار لعبد الرحمان الربيعي وغيرها لا والغريب في الامر ان الدولة تبنت هكذا اعمال ودعتمها بكل ما تستطيع طالما انها لا تتحدث عن مرحلة الان ربما لصرف انظار الناس عن جرائمها ضد شعبها ومحاولة الصاقها بغيرها كما هو حالها وربما الكتب التي تمجد تلك السلطة خير مثال لما كانت كيف انها تسخر كل موارد الدولة لصالح غسل مخ القارئ العراقي لحساب السلطة خير مثال هنا حيث بقي المثقف في خندق المقاومة ومحاولة الصمود وشهدنا غربة اخرى تتعلق بطبع ونشر كتابات مثقفين في الداخل والخارج حيث كنا نعاني من الحصول على الكتب العراقية المتميزة وحتى المترجمة منها عكس الكتب التي تمجد السلطة ورموزها حيث كانت بحجم الخراب الذي حدث بالعراق والفوضى الخلائقة كما كانت تسمى ولم يكن بد هذه المرة الا الكتابة في الخارج وحتى كتابات الخارج كانت محكومة بعوامل عدة منها المادي والجمهور وهم الابرز في الامر لان الكاتب عندما يكتب كتاب لابد من جمهوره ان يقرئه ويطلع علية اذن كيف نوصل له هذا الفكر وهو في سجن حقيقي وكبير اذن لابد من وجود طريقة معينة حيث نشئت الاغنية الشعرية المسجلة على شريط كاسيت ونشئت المحاظرة الدينية وغيرها على شكل شريط صوتي وكانت ناجحة ومصبرة لهموم شريحة كبيرةمن العراقيين وتحول القمع والحرب على الحيازة هذة المرة وتطور الامر الى الاعدام والاختفاء بمجرد الامتلاك وبقي المثقف يعيش غربة مزدوجة غربة في تفيسر فعل السلطة ضدة وغربة جمهورة الذين توزعوا بين سجين وبين شهيد وبين صامت همه لقمة العيش وابقاء على قيد الحياة لم يكن هناك حل سؤ انخراط المثقف الكاره للدم في المشروع التحرري للبلد وتحول الى مناظل حامل للسلاح يجوب اطراف العراق القسية تحول الى انسان ينشد الحرية بيدة لا بقلمة هذة المرة وصارت غربتة مكانية وتحولت كل كتابتة عبارة عن هجوم عنيف على السلطة الدموية فصار دم المثقف كما دم الانسان العادي المجاهد على السواء لكن الفرق اننا نفقد بموت المثقف موت فكر كان من الممكن ان يفيد العراق فيما اذا بقي على قيد الحياة الامة التي لاتحترم مثقفيها وتقدر وتكرم كل كتابات مثقافيها هي امة في طريق الزوال لاشك في ذالك ونحن شهدنافي كل هذا التاريخ الثقافي الذي مر به العراق تلك الغربة الحقيقية المميته للروح والنفس البشرية فليس اقسى وامر على المثقف العراقي ان يكون بلا اب يراعىاه لا ويكون الاب هو الجلاد الحقيقي ويتحول ادبه الى مجرد وهم غير موجود ويموت الغريب في غربتة ومن يواسة سؤ كتابتة التي تبقى الشاهد على ما حدث للروح من دمار ومحاولة للتخريب والهدم ويبقى الغريب الشاهد على مراحل مرت وتمر بالعراق الحديث وربما لو فهمنا لماذا ولاجل من حورب الفكر الحقيقي وتحول الى مجرد ثقافة مغتربة لا توثر الا بالقدر الذي تاخذة اعلاميا في العراق لاتضح حجم الكارثة الحقيقة التي بقيت شاخصة مع الاسف الى الان وسوف تبقى تبعاتها لالف السنين ولان يكون هناك اصلا تراث نلجاء الية وثقافة رصينة الا ثقافة المادة وثقافة الخلاعة وثقافة المرحلة او الهشك بيشك او ثقافة ام الحواسم واتي حسمت كل شيء جميل في العراق وبقي مجرد ثقافة تقاسم الادوار في كل شيء تقاسم ثروات هي اخاذة بالنفاذ وتسخيرها في انشاء ثقافة جديدة هي لكم عراقكم ولي عراقي وتحول المشروع الثقافي الذي كانت بدايتة بذهاب الملكية الى مشروع تاريخي في رفوف المكتبات ليس الا يعاني هو الاخر من غربةفي فهمة والاخذ بيدة والسير على خطاه اليس من واجبنا ان نضع حلا لغربة المثقف العراقي في الداخل والخارج لان المثقفين انفسهم وضعوا الحلول لها وذالك في اغلب كتابتهم وهي موجودة وعلى الذي ينشد الحل ومعرفتة علية بمطالعة كل كتابات مثقفي العراق في الخارج والداخل والكف عن متابعة اخبار السياسين ومتابعة اخبار وكتابات المثقفين فقط وهنا ربما اوجة دعوة للمطالعة او القراءة ربما هي دعوة صادقة لكل شرائح العراقيين واخص بالذكر الذين يملكون حب المطالعة ان يتوجهو نحو قراءة الادب العراقي بكل اصنافة ويتركوا قراءة اخبار السياسين والسياسة لان السياسة هي مرحلة من مراحل التخلف في العراق والمرروثة من تراث فية الكثير من العيوب والاخطاء ونحن نسير في غربتنا الثقافية يسير معنا الكتاب وهو الجليس الذي لايمل منه الغريب وهو الونيس الحقيقي لهذا الزمن المرالذي تعفن بكل اصناف العذاب القهري للمثقف الذي اختار الموت في الغربة على ان يوضع في قفص السياسين كي يغرد اجمل الحانة لهم اننا نمر بمرحلة الكينونه التاريخية الثقافية التي تحتم علينا ان نستغل هذة الحالة ونطور العلاقة مع الغريب الثقافي هذا ونحاول فهم ودراسة اغلب ما كتب لا سيما في الفترة القريبة الماضية ونضع جميع هذة الكتب تحت المجهر والتحليل العميق والدراسة والتي تخدم وتطور البلد كي يعود اللحن عراقيا وهي فترة مثالية للمطالعة في العراق وخارجة لا سيما بعد ان توفرت الاموال الان في العراق واندحار الرعب الصدامي الاجرامي وفي ختام بحثي البسيط هذا اشد وابوس اقلام كل المثقفين الاحرار الذين لم يتلوثو بسم الحكام وادعوا لهم بطول البقاء لكن ليس في الغربة والتي تبقى هاجس كل مثقف امنياتي ان يعود العراق مركز للريادة الثقافية الحقيقة وان يقصدة الغرب لاجل التزود من علمة لكن حتى الامنيات هنا تظل مجرد امنيات طالما الفقر والجهل هو المسيطر في العراق وسف يبقى ومع الاسف المثقف غريبا في بلدة وفي غربتة وسوف يغرد ويستمر وان متاكد من الامر لان الكتابة هي الحياة وسوف نرى اجمل الكتابات تخرج من رحم كل هذا التخلف كما وصل لنا وسوف يكون الصح في الاخير وتبقى الجدلية وهذة العلاقة مجرد علاقة بين مثقف وغربة علاقة تراث مستمر ولابد للسياسين ان يكفو عن نهب تراث البلد ويتركو الثقافة لاهل الثقافة كما هو حال جميع الدول التي تتغنى بالحرية والديمقراطية وهناك ملاحظة اخيرة هناك هجرات عربية وهجرات قدمت للمجتمعات التي هاجرت اليها اعظم ما عندها من عطاءات لكن في غالبها هي هجرات اقتصادية وبحثا عن مورد جديد مثل الهجرات الى دول اميركا اللاتينية واجزاء من افريقا واسيا وغيرها وباستثناء هجرات قليلية مثل هجرة مخائيل نعيمة وغيرة يبقى الغالب هنا هو الاقتصاد وليس الهجرة من اجل الثقافة في تلك المرحلة التي مرت بها مجتمعاتنا الناشئة والحالمة من النير العثماني الغاشم الذي احتل البلاد وقتل وشرد العباد واعطئ الحصانة لمن يتكلم لغتة فقط وحوربت الثقافة وبدات النزاعات والهجرات المتلاحقة لكنها لم تخرج عن حدود الوطن العربي الواحد الا لاحقا حيث توسعت واصبحت كما هي معروفة الان .....
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)