الأحد، 8 سبتمبر 2013

ختام الى الحبيبة


ختام الى الحبيبة
ارى بقايا وشم الربيع الاخير
في كل فجر على مزارع النخل والطليع
هناك النشيد صوت < الياكوك>يجثو على ركبتيه
فوق اوراقي وانا بين الانامل في خوص من نخيل
هل جاء اللصوص وذهبو من عقدة الهوى مرورا بشارع الهوى
هي بقعة اجدادي تركوها وتفرقوا
من يعطيني شربة ماء قبل ان اهرب من ظلي
هل تتزاج النخيل كل يوم
كم انت قويا كي تذهب للبحر وتبحث عن ست الحسن
تشد الرصاص على صدرك وتضغط
انا من رماد
من يكمل الاغنية  التي تمت في اخر الحفلة
المغني الذي هرب دون ان يودع ظلة
في صفقة النفط مقابل الامان
ربما في المرة القادمة التالية للغزو عفوا<للتحرير>
ارى المستر بوش يروض جاموس الهور
ثم قالت العصفورة لن اعود لوطنا اطفالة من حليب
هربت نحو الربيع البارد في العلب السمكية
جرح اليتيم انا
انتظار الثار مثل النخيل
اولد كل صباح فسلية
اما هي من فراق
لا نملك في المساء غير الاشتياق
ولعن الاسباب وارضاع الذكرى قبل ان نطلقها في الفجر
هل انت الشهيد ام المقتول ام الضحية؟
ام مجرد خطاء العسكري
انا زهرة الجوري اخطئت العنوان في دكة الانتظار
هناك بقايا الحمامة
التي ربيناها معا ذات بداية
ثم قسمنا انها البداية والختام
فهل تعود يا ختام
07ـ07ـ2003

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق